الجمعة، 4 نوفمبر 2011
6:34 م

يعز علي....لكن ستمضي فينا الأقدار كما تشاء


 بقلم ahmed haid 

يعز علي أن أكتب أني رجل بلاحلم...تاريخ بلا داكرة وعلم بلاوطن...يعز علي أن أبوح أني حين تنام صغار الطيور ويهدأ صفير القطارات وينحني الكون لرب الكون ساجدا خاضعا مستسلما.,أتوق للبحت عن معنى للوجود...عن سر انبلاج الفجر من رحم الظلام ..عن نبع الدمعة الأولى ...عن مهجة الفرح ,وعن معناي أنا الضائع حتى أخمص قدمي في براثن السؤال: ترى مادا يوجد بعد هده الهضاب التي تبدو مملة في مرأى العين؟؟؟.ترى مادا يحمل غد بعيد لفراخ انتعشت اليوم بوجبة شهية وقطرة ماء سالت من نبع جبلي قديم؟ ترى مادا تحمل لنا الأقداربعد أفول شمس هدا المغيب؟؟؟ أيبقى العمر دكرى أم يتدكر العمر بعضا مما لاقينا ويمن علينا في الوقت الميت بلحظة صفاء؟؟؟؟

لاتحزن عزيزي ...ستمضي فينا دوما إرادة الأقدار كما تشاء...لاتسأل عن الدي مضى وانتهى .داك داق منه العمر ما شاء واكتفى ...ولا يكن في صدرك حرج من الاعتراف أنك في داك المساء الكئيب,أخطأت حين أقررت لعابر سبيل بالدي اكتوى جوانحك وأداب صلب العظام....كان عابرا لسبيل مضى إلى غاياته .وبقيت هنا تأكل تلابيب توبك. تعض على سبابتك وماجنت,كن كالشمس في علياء السماء واضحة للعيان لاتخشى تبرجهاولاتتغلف بتعفف مزعوم تسترضي العطشى والهالكين...أبدا لا تنحني الشمس لغير رب السماء الدي قضي بأنها والقمر يسجدان...أحمل عيوبك على كتفيك وافترض ولو جدلا أن عابر السبيل باح بسرك المخفي وأن الظلام فضح جرائم الليلة الأولى...أبدا لن ينته هنا المسير...وأبدا لن تنته آتامك عند هدا البوح الخطير

داك كان ماض سيكتب عنه الزمان فلا تلتفت إليه كتيرا ...عش اليوم الدي أنت فيه كفارس لاحت له ساح الوغى فمازاده داك إلا إصرارا على الدود عن الحمى ...أمتشق سيفك وامض حتى إدا مالم تجد عدوا تصارعه في داك المكان . صارع نفسك فإنها عدوك الأول ...أقتل فيها تقلبها في الأمكنة والأزمنة واسترضاءها الشهوات...أقتل فيها خضوعها المقيت لنزواتها وحبها اللامنتهي للحياة...حتى إدا أتقلتها بالجراح رد السيف إلى غمده واسقهاقطرة ماء فالحلم من صفات الفرسان...لاتجعل حاضرك حربا لاغير,لن تجد ماتحكيه ليلا للعوانس اللائي لايعشقن هكدا فتوحات...تدتر بشعرك الليلي وعينيك العربيتين لتكون فارسا لأحلام الصبايا...خد من الشعراء أحاسيسهم الرقيقة وفصاحة اللفظ لتكون عنترة هدا الزمان...وزع البسمات يمينا وشمالا ,شمالا ويمينا, وحين تدنو الشمس من الأفول, اختف مع أول شعاع يغيب ستبقى دكراك الأحلى ماتناسلت الأحجيات وما توالى الليل والنهار..

لاتشغل البال عزيزي كتيرا بقراءة فنجان حياتك لن تعلم أبدا ماسيكون في غد الزمان...لم يك لزاما عليك أن تفعل دلك أبدا ...الغد لرب السماء لا يعلمه إلا هو فلا تدع حبات العقد تنفرط حزنتا على الدي سيأتي ...دما أو بلون الضياء ,داك لايهم الآن. ستمضي فينا الأقدار كما تشاء ,ستمضي فينا إرادة الله العظمى كما تشاء...فلاتحمل العمر وجعا لا منتهيا...جرحا نازفا ....العمر وقت سيمضي مهما كان الحال .....سيصبح ماض بعد أن كان في علم الغيب ,تم أصبح واقعا معيشا...حلوا أو بمرارة العلقم, زمان يمضي وكفي, هكدا سيرة القرون الأولى...

يعز علي أن أفتح قلبي لتقرأ ما تخبأ وراءالتنهدات والآهات...يعز علي أن أحمل جرحي في يدي وأهديك إياه تسبر غوره تكتشف كم حملت من ظلم قديم وكم اغتيلت في حناياه الأمنيات ...لكنني رجل بلاحلم, داكرةللاتاريخ ,وعلم لللاوطن...مادا تقول للقبرات إدا ماهي اغتيلت أغنياتها...ومادا تقول للعنادل إدا تسيد نعيق البوم واسع الفضاء؟؟؟ يعز علي أن يكتب أني عشت في هدا المكان الغريب البنى...وةيعز علي أن يدكر أني من زمن غريب شاد... يعز علي لكن ستمضي فينا الأقدار كما تشاء.

1 التعليقات:

  1. شكرا اخي احمد مقال في المستوى تستحق كل التشجيع

    ردحذف